شمس الدين السخاوي

500

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

وتبعه ابن حبان في ثانية ثقاته جازماً بكونه أخا عيسى ، وكذا ساق أبو حاتم قول البخاري باختصار ، وزاد في الرواة عنه ابن لهيعة ، ولبعضهم في شيوخه سهل بن سعد ، وقال ابن أبي حاتم : روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء وعن أبيه عن أم سلمة . 3868 - محمد بن عبد الله بن محمد بن زيد بن أبي زيد : أبو ثابت المدني ، مولى عثمان بن عفان . 3869 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة أبو بكر : يأتي في الكنى . . كذا وقع مسمى في كتاب ابن أبي حاتم . 3870 - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق : القرشي ، التيمي ، المدني . . . وهو الذي يقال له ابن أبي عتيق ، وأبو عتيق كنية جده محمد ، يروي عن أبيه وأنس ) إن كان محفوظاً ( ونافع الزهري وأبي يونس مولى عائشة ، وعنه سليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل وعبد العزيز بن أبي سلمة ) الماجشيون ( والدراوردي وأبن إسحاق ومحمد بن أيوب المصري وحماد بن سلمة ويزيد زريع وغيرهم ، وكان ثقة ، خرج له البخاري مقروناً ، وقال الذهلي : إنه وابن أبي ذئب متقاربان في الرواية عن الزهري ، فأما ابن أبي ذئب فمشهور وأنا هذا فمدني لم يرو عنه فما علمت غير سليمان بن بلال ، وسمعت أيوب بن سليمان سئل عن نسبه فذكره وقال : ما علمت أحداً روى عنه بالمدينة غير أبي . . . قال الذهلي : وهو حسن الحديث عن الزهري ، كثير الرواية ، متقارب الحديث ، لولا أن سليمان بن بلال قال بحديثه لذهب ، وذكره ابن حبان في الثقات ، والبخاري في تاريخه ، ثم ابن أبي حاتم ، وعنده أيضاً محمد بن عبد الله بن أبي عتيق ، روى عن عمر بن عبد العزيز ، وعنه عبد الله بن عبد الرحمن بن يوسف . 3871 - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن علي بن يوسف المجد بن الجمال بن فتح الدين أبو الفتح الأنصاري : الزرندي ، المدني ، الحنفي ، أكبر إخوته وأفضلهم ، ولد في آخر سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بالمدينة ، ونشأ بها ، فحفظ المختار وألفية النحو وبعض المنار ، وعرض على عمه سعيد وبه تفقه ، وعلى الشهاب الأبشيطي وحضر عنده في العربية ، وكذا أخذ في الفقه أيضاً ببلده عن الفخر عثمان الطرابلسي ، " وجل انتفاعه في الفقه به ، وزوج ابنته بعد موته لولده " ، وفي النحو أيضاً والمنطق عن أحمد بن يونس المغربي ، وفي القراءات عن عمر النجار وعبد الرحمن الششتري ، وفي أصول الدين وكذا العربية وغيرها من السيد السمهودي ، وارتحل إلى القاهرة في سنة أربع وسبعين ، فأخذ الفقه أيضاً عن الأمين الأقصرائي ، بل قرأ عليه سنن ابن ماجة ،